اليوم نقدم لأعزائنا القراء الشروط الأربعة للاستفادة من السكن الاجتماعي
*الشرط الأول خريج سجون
*الشرط الثاني تاجر مخذرات
*الشرط الثالث لديك فتيات جميلات
*الشرط الرابع 45مليون سنتيم
- اللجنة المسؤولة عن توزيع السكنات بهذه الشروط هي كمايلي :
- رئيس دائرة حاسي بحبح والوسيط بوقراف عبد الباقي
- رئيس المجلس الشعبي البلدي سبع أحمد
- سداس عامر والوسيط بكاي أحمد
- طالبي دحمان بن الطاوس (مترشح العهدة القادمة للمجلس الشعبي البلدي)
- صادقي بلقاسم
نحيط علما لكل قراءنا الكرام أن قائمة المستفيدين من السكنات الاجتماعية لا
تخل من المواطنين البسطاء الذين يستحقون هذا الحق إلا أنهم بنسبة قليلة مقارنة
بالنسبة الهائلة الذي تتوفر عليهم الشروط السابقة الذكر
كما أن بعضهملايحق لهم الاستفادة بداعي استفادتهم من قبل بمحلات تجارية ، والكثير منهم
من المستفيدين من دعم الدولة كصندوق دعم تشغيل الشباب ومن الملاحظ أن نسبة لابأس
بها من المستفيدين ليسوا من مواطني حاسي بحبح إلى متى هذا الفساد والبيروقراطية
والتهميش واستغلال النفوذ والمناصب لأشباه المسؤولين أما آن الأوان أن ينعم
مواطنوا هذه البلدية بحقهم الدستوري في المواطنة .
نحن اليوم نتكلم عن ضحية خطأ طبي المتعلق بالسيدة مخلوفي حرم بوفاتح الذي أجرى لها الطبيب حدوش عملية جراحية بعيادة خاصة بمدينة الجلفة بمبلغ مالي يقدر بتسعة ملايين سنتيم التي كلفتها غيبوبة لا يعرف متى تصحو منها وهي الآن بمستشفى أحمد بوقرة بحاسي بحبح تصارع الموت كما أن أهل الضحية يريدون رفع قضية ضد الطبيب حدوش وهناك بعض ممن يدعونهم أعيان البلاد يريدون تعقيل أهل الضحية بعدم رفع شكوى ضد الطبيب
سؤالي لهؤلاء الأعيان لو كان الأمر يتعلق بحاجة من الحاجات البسيطة لكنا معهم في ذلك لكن هذا الأمر يتعلق بروح امرأة لديها أبناء وزوج وأهل ينتظرون عودتها بصحة وسلامة ونرجو من اللجان المختصة التحقيق مع هذا الطبيب الذي يتاجر بأرواح هؤلاء
أين هي انسانية هذا الطبيب
وفي الأخير أتمنى من كل من يقرأ هذا، الدعاء لها بظهر الغيب بالشفاء العاجل
تشهد هذه الأيام حركة غير اعتيادية تعبر عن مدى سخط المواطنين الذين أودعوا ملفاتهم للاستفادة من السكن الريفي التي تبين في هذه الأيام خاصة، أنه لايمكن الاستفادة منها الا بالرشوة التي أصبحت لزاما عن كل من يريد حقه في هذه السكنات وقد عرف هؤلاء المسؤولين لدى العام والخاص بعدما فاحت رائحة الرشاوى منهم حيث باب الرشاوى مفتوح بمبالغ مالية معتبرة وهذا بالرعاية السامية لموظفي مصالح الدائرة تقسم هذه المبالغ حسب المسؤولية.وهناك منهم من تورط في قضايا سابقة عرضت على التحقيق لدى وكيل جمهورية محكمة حاسي بحبح........ ؟؟؟؟؟ ونحن سكان حاسي بحبح نطالبكم سيدي الوالي بفتح تحقيق شامل بشأن هذه المخالفات اللآأخلاقية التي أوقفت عجلة التنمية التي يحرس عليها فخامة رئيس الجمهورية ويتطلع إليها سكان هذه الدائرة التي لطالما مستها يد المسؤولين اللامسؤولين بالسرقة والرشاوى .
يكاد موظفي رقمنة الحالة المدنيةالذين أغلبهم منتمين إلى الشبكة الاجتماعية أو الإدماج المهني من الانتهاء من جميع السجلات وقد شهدت هذه العملية عملا مكثفا من هذه الشريحة خاصة تحت توصيات السيد الوالي الذي كان دائم الرقابة لهذه العملية إلا أنه بعد هذا المجهود الخرافي الذي قام به هؤلاء الموظفين كما أشير سابقا وبعد وعود من المسؤولين بالمكافأة المالية أو تسوية وضعية لهذه الشريحة من الموظفين إلا أن بعض الطفيليين من المسؤولين في البلدية ضخموا قائمة أسماء هذه العملية بعد ابتداء القائمة ب36 عاملا إلا أن بعض الموظفين غير الملتزمين بأوقات العملية تم فصلهم في الأيام الأولى وقدر عدد الموظفين الفعليين ب18عاملا إلا أن القائمة التي لدى رئيس المجلسالشعبي البلدي تقدر بحوالي40عاملا فمن المسؤول على تضخيم هذا الرقم ؟وهل تعود مسؤولونا على تضخيم كل شيء من فواتير إلى أسماء موظفين إلى............؟
يعاني شباب حاسي بحبح جراء سوء تسيير من مدير التكوين المهني لبلدية حاسي بحبح حيث تلمس هذا من تخصصات هذه المؤسسة العتيقة في افتتاحها وتخصصاتها حيث أن التخصصات تتكرر كل سنة حيث سئم شباب حاسي بحبح من السؤال في التخصصات مع أن بعض البلديات لديها تخصصات أفضل من دائرة حاسي بحبح
فأين هذا المدير من التخصصات الجديدة التي يحتاجها سوق العمل ؟وأين هذا المدير من شهادات المتربصين الذين أكملوا تربصهم منذ سنة وسنتين وأكثر وهل صار مستقبل شبابنا لا يهم لهذه الدرجة ؟ لما المسؤول المناسب ليس في المكان المناسب ؟ وفي الأخير نناشد السيد الوالي الذي لمسنا في شخصه الكريم نواياه وحرصه لإصلاح ما أفسده المفسدون أن ينظر في هذه الشكاوى .
اليوم نتكلم عن فضائح مدير الصحة لولاية الجلفة ومدير المؤسسة الاستشفائية أحمد بوقرة بحاسي بحبح ومقتصد و مسؤول الجرد بنفس المؤسسة
قام السيد والي ولاية الجلفة بزيارة تفقدية لمصلحة تصفية الدم بعد الشكاوى التي وردته من هذه الفئة –نقص في الأكل الشرب وحتى الأدوية وعاتب مسؤولي المستشفى
وخلال زيارته المصادفة ليوم الاثنين 2011-10-17 لم يتفطن للنقص الفادح في مادة الأكسجين,وهي كما تعلمون من الأولويات الواجب توفرها.في الليلة نفسها توفي أحد الرضع حديثي الولادة نظرا لانعدامها.وعليه نرجومن سيادتكم فتح تحقيق على جميع الأصعدة .خاصة وأن هذه الحادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة إذا غاب المحاسب في ظل وجود المتسترين والمغالطين.
سيدي لكم أن تتأكدوا من صحة هذا وغيره ,فمخالفات مدير الصحة لاتخف على أقل المفتشين خبرة.
إن آثار أفعال هذه الشرذمة من المفسدين فضيعة على المرضى الذين وضعوا حياتهم الغالية بين أيد لا تخاف الله وتعثو في ممتلكات الدولة انتهاكا و خرابا بلا وازع ديني ولا تأنيب ضمير
وإليكم بعض المخالفات
مخالفات مدير الصحة بولاية الجلفة
-جلب أسرة من مديرية الصحة حسب الحاجة.
بعض الأسرة لا تناسب حالة المرضى الحرجة بتاتا وبعضها الآخر مرمي في المخازن لتذهب إلى طرق غير معلومة.
-الثلاجات وأجهزة التلفاز والكراسي عددها قليل جدا مقارنة بما يستوعبه المستشفى والسؤال المطروح هل هذا هو العدد المطلوب حقا؟ما هو العدد المكتوب في الفاتورة والذي على أساسه تم التسليم؟وإذا كان هناك فرق بين ما هو مستلم و ما هو مستعمل فأين تذهب باقي الأجهزة؟
مخالفات مدير المؤسسة الإستشفائية أحمد بو قرة
-التجهيز المبالغ فيه لشقة المعني الوظيفية و السؤال من أين له كل هذه الصلاحيات حتى يستعمل كل هذا الكم من التجهيزات الخاصة بالمستشفى , والغريب في الأمر أنه لم يسبق لمدير قبله وأن استعمل هذه الوسائل ,فمثلا الأبواب الحديدية-portes sécurité حتى في عز أزمة التسعينات لم تستعمل فلم يكثر منها ويثقل ميزانية المشفى التي من المفترض أن تصرف في خدمة المرضى.مع العلم أن الحراسة متوفرة ,فيا ليته استثمر جهده في التسيير الحسن للمؤسسة
مخالفات المقتصد
وهو الذي بنى مسكن له-حي 250 مسكن-على حساب ميزانية المؤسسة .بل تعدى هذا إلى تجهيز مقهى للأنترنيت الكائن بحي المناضلين من التجهيزات المختلسة
فهل من محاسب لهذه الفئة ؟
وعليه باسم سكان ولاية الجلفة عامة وبلدية حاسي بحبحى خاصة نطالب بفتح تحقيق موسع للكشف عن بؤرة الفساد ووأدها قبل أن تستنزف خيرات البلاد و العباد
قال الله تعالى في سورة ابراهيم الاية : ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)
أهلا وسهلا سيادة الوالي بلغنا أن سيادتكم في زيارة إلى بلدية حاسي بحبح فارتأينا أن نضعكم على علم ببعض المشاكل التي تعاني منها دائرتنا وهي بالدرجة الأولى مشكلة إدارة بداية من عدم التوزيع للأراضي بغرض البناء من سنوات طويلة وهذا ما أدى إلى نهب الأراضي وكذا البناء الفوضوي ونجد المحاباة في توزيع البناء الريفي فنجد أن العديد من الملفات لم تدرس منذ 2007 مشكل الإنارة العمومية في العديد من الأحياء مشكل تزفيت الأحياء التي من بينها أحياء مزفتة على الورقفوضى التسيير داخل مراكز البريد فالعديد من عمال البريد يقبضون مكافآت جراء إخراج الرواتب والمنح من الباب الخلفي بينما يعاني الويلات باقي المواطنين هذا إن وجدت السيولة أصلا كما يشتكي العديد من المواطنين من ندرة المرافق الثقافية والرياضية في انتظار افتتاح المكاتب والمسبح البلدي التي تآكلت أساساته وحطمت زجاجاته قبل أن ينفتح ونستفسر سيادتكم عن المحلات التي قيل أنها وزعت وهل وزعت هذه المحلات لتغلق؟كما ننوه لسيادتكم أن مكتب سونلغاز لم يبن بعد التهديم والفوضى التي طالته إثر الأحداث الأخيرة والمكتب الحالي أقل ما يقال عنه أنه غير صالح ،كما أن مكتب الضرائب قد حول منذ تلك الأحداث المشبوهة إلى ولاية الجلفة فصار مواطن بلدية حاسي بحبح من أجل وثيقة يذهب إلى مدينة الجلفة أما آن سيدي الوالي أن يسترجع مواطنوا حاسي بحبح مكتب ضرائبهم أما بخصوص محطة نقل المسافرين ألم يئن وقت افتتاحها وبخصوص سوق حاسي بحبح الأسبوعي الذي أصبح من بين الأسواق المعروفة وطنيا لكن جميع المواطنين المحليين والزائرين يعانون من مكان تواجد هذا السوق ألا يوجد مساحة لائقة تحوي هذا السوق ؟وحاسي بحبح تمتلك مساحة هامة !!!؟
مشكل البطالة يعاني مواطنوا حاسي بحبح على اختلاف فئاتهم العمرية جراء عدم توزيع الوظائف توزيعا لائقا خاليا من الرشاوى والمحاباة فلو طلبت سيادة الوالي ملف بأسماء الموظفين لوجدت اللقب الواحد يعاد أكثر من ثلاث مرات في جميع المؤسسات( المستشفى، البلدية، مراكز البريد .......)
كما نجد هذا التوزيع دارجا في وكالة التشغيل حيث أن المدير وظف أحد إخوته بوظيفة موزع وقود بشركة نفطال مع أنه ليس مواطنا من مدينة حاسي بحبح (مقر إقامته بالجلفة)وشرط الوظيفة الإقامة بحاسي بحبح
كما نطلب من سيادتكم المحترمة أن تمرو عبر الشوارع الثانوية فالشوارع الرئيسية قد زينت ونظفت ولو وجد مكان لزرع الورود لزرعت لتلمس سيدي معاناة مواطنوا حاسي بحبح
نتمنى سيدي ألا نكون قد أثقلنا صدركم ببعض مشاكلنا التي لو وجدنا من يسمع من مسؤولي الدائرة أو البلدية لما أسمعناكم إياها
وفي الأخيرتقبلوا منا سيادة الوالي أسمى عبارات الاحترام والتقدير